الشيخ رحيم القاسمي
82
فيض نجف ( فارسى )
« العالم الربّاني والحبر الصمداني ، والبحر الملتطم في العالم الإنساني بجواهر الحكم والمعالي ، ولآلي الغرر من الأسرار والمعاني ، وهو الفقيه المسلّم ، والأستاذ الأعلم . . . كان من العلماء الفحول ، و نبلاء الفقه والاصول ، فاضلًا محققاً بارعاً متتبعاً ، انتهت اليه نوبة التدريس والافتاء والإفادة باصفهان ، بعد ما فرغ فيها من التحصيل عند علمائها الأعيان . وقد كان معظم قرائته فيها علي شيخ مشايخنا المتقدّم المتين ، عمدة المعتمدين وقدوة المجتهدين ، أستادنا الأقدم وعمادنا الأجلّ الأفخم ، الشيخ محمد تقي » . « 1 » علامه ملا عبد الكريم گزى مى نويسد : « اين بزرگوار نيز در اصفهان رياست تدريس و فتوا داشتند ، بسيارى از علما و فضلا از مجلس درس ايشان برخاستند ، و زيادتى منفعت درس ايشان و ممتاز بودن مجلس درس ايشان در شهر مشهور بوده و بسيارى از عوام و خواص نيز تقليد ايشان مى كردند . امام جماعت مسجد ايلچى محله احمدآباد بودند و به جهت احتياط در نماز جمعه ، جمعه ها را به درچه مى رفتند ، نماز جمعه مى كردند ؛ چون آنجا مزرعه اى داشتند . و عمده تحصيل او نزد مرحوم شيخ محمد تقى أعلى الله مقامه بوده ، چنانچه از ملاحظه كتاب « فصل الخطاب » او معلوم مىشود . و در تقوا و قدس هم معروف و كامل بود » . « 2 » در « مآثر والآثار » مى نويسد : « مجتهدى مسلّم و رئيسى اعظم ، و از محققين فقهاء و اساتيد عظماء علماء محسوب مى گرديد . شهرت علم و صيت رياستش تا به همه جا رسيده بود و ممالك عرب و عجم جمله را فرو گرفته ؛ در اواخر عمر به سوانح چند ابتلا به هم رسانيد و به صبر متمسّك شد » . « 3 » تأليفات آخوند تويسركانى عبارتند از : 1 . « كشف الإسرار » ، در شرح « شرايع الإسلام » . در يازده جلد .
--> ( 1 ) . روضات الجنات ج 8 ص 206 . ( 2 ) . تذكرة القبور ص 52 . ( 3 ) . المآثر والآثار ص 208 .